منتديات الدعوة و التبليغ
*** السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ***
هذة الرسالة تفيد بأنك غير مسجل فى منتدي الدعوة والتبليغ يمكنك الدخول او التسجيل ان شئت.


منتديات الدعوة والتبليغ
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اهل الدعوة والتبليغ رحمة وسلام لتبليغ الاسلام
تم افتتاح منتدى الدعوة والتبليغ بمصر ونرجوا من زوارنا الكرام المساهمة فى انشاء هذا المنتدى فهى خير صدقه جاريه وجزاكم الله خيرا
" قال صلى الله عليه وسلم : "... فليبلغ الشاهد الغائب ، فرب مبلغ أوعى من سامع
دعمك الينا هو التسجيل والمشاركة حتى نوضح للامة كلها من هم اهل الدعوة والتبليغ بحكمة ورحمة

شاطر | 
 

 النبي( صلى الله عليه وسلم) وحقيقة الزهد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mz
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 153
تاريخ التسجيل : 28/08/2008
العمل/الترفيه : طالب

مُساهمةموضوع: النبي( صلى الله عليه وسلم) وحقيقة الزهد   الأربعاء مارس 31, 2010 11:35 pm


النبي( صلى الله عليه وسلم) وحقيقة الزهد
الزهد في حقيقته هو الإعراض عن الشيء، ولا يطلق هذا الوصف إلا على من تيسر
له أمر من الأمور فأعرض عنه وتركه زهداً فيه، وأما من لم يتيسّر له ذلك فلا
يقال إنه زهد فيه، ولذلك قال كثير من السلف: إن عمر بن عبد العزيز كان
أزهد من أويس رحمة الله على الجميع، وقال مالك بن دينار عن نفسه: الناس
يقولون مالك زاهد، إنما الزاهد عمر بن عبد العزيز، أي إنه هو الزاهد حقيقة،
فإن الدنيا ك بين يديه فلم يلتفت إليها.
وقد كان نبينا أزهد الناس في
الدنيا، وأقلهم رغبة فيها، مكتفياً منها بالبلاغ، راضياً فيها بحياة الشظف،
ممتثلاً قول ربه عز وجل :{وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا
مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا
لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى} (طه: 131)، مع أن
الدنيا ك بين يديه، ومع أنه أكرم الخلق على الله، ولو شاء لأجرى له الجبال
ذهباً وفضة.
وقد ذكر الإمام ابن كثير في تفسيره عن خيثمة أنه قيل للنبي
: إن شئت أن نعطيك خزائن الأرض ومفاتيحها ما لم نعطه نبياً قبلك، ولا نعطي
أحداً من بعدك، ولا ينقص ذلك مما لك عند الله، فقال: اجمعوها لي في
الآخرة، فأنزل الله عز وجل في ذلك: {تَبَارَكَ الَّذِي إِن شَاء جَعَلَ
لَكَ خَيْرًا مِّن ذَلِكَ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ
وَيَجْعَل لَّكَ قُصُورًا} (الفرقان: 10)، وخُيِّر بين أن يكون ملِكاً
نبياً أو عبداً رسولاً، فاختار أن يكون عبداً رسولاً.
وأما حياته
ومعيشته فعجب من العجب، يقول أبو ذر رضي الله عنه: كنت أمشي مع النبي في
حرّة المدينة، فاستقبلَنا أحدٌ، فقال: (يا أبا ذر: قلت: لبيك يا رسول الله،
قال: ما يسرني أن عندي مثل أحد هذا ذهبا، تمضي علي ثالثة وعندي منه دينار،
إلا شيئاً أرصده لدين، إلا أن أقول به في عباد الله هكذا وهكذا وهكذا عن
يمينه وعن شماله ومن خلفه، ثم مشى فقال: إن الأكثرين هم الأقلون يوم
القيامة إلا من قال هكذا وهكذا وهكذا عن يمينه وعن شماله ومن خلفه وقليل ما
هم). رواه البخاري.
وكان من دعائه : (اللهم اجعل رزق آل محمد قوتا -
وفي رواية - كفافا)، ودخل عليه عمر رضي الله عنه يوماً، فإذا هو مضطجع على
رمالٍِ وحصيٍر ليس بينه وبينه فراش، وقد أثّر في جنبه، قال عمر: فرفعت بصري
في بيته، ف ما رأيت فيه شيئا يرد البصر، فقلت: ادع الله فليوسع على أمتك،
فإن فارس والروم وسع عليهم وأعطوا الدنيا وهم لا يعبدون الله، فقال: (أوَفي
شك أنت يا ابن الخطاب، أولئك قوم عُجِّلت لهم طيباتهم في الحياة الدنيا)،
وكان يقول: (ما لي وللدنيا، ما في الدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة، ثم راح
وتركها)، وكان فراشه من الجلد وحشوه من الليف.
وأما طعامه فقد كان يمر
عليه الهلال ثم الهلال ثم الهلال، ثلاثة أهلة، وما توقد في بيوت رسول الله
نار، وإنما هما الأسودان التمر والماء، وربما ظل يومه يلتوي من شدة الجوع
وما يجد من الدَّقل - وهو رديء التمر - ما يملأ به بطنه، وما شبع ثلاثة
أيام تباعا من خبز برٍّ حتى قبض، وكان أكثر خبزه من الشعير، وما أُثر عنه
أنه أكل خبزاً مرقّقا أبدا.
ولم يأكل على خِوان - وهو ما يوضع عليه
الطعام - حتى مات، بل إن خادمه أنس رضي الله عنه ذكر عن النبي أنه لم يجتمع
عنده غداء ولا عشاء من خبزٍ ولحم إلا حين يأتيه الضيوف.
ولم يكن حاله
في لباسه بأقل مما سبق، فقد شهد له أصحابه رضي الله عنهم بزهده وعدم تكلّفه
في لباسه وهو القادر على أن يتّخذ من الثياب أغلاها، يقول أحد الصحابة
واصفاً لباسه: أتيت رسول الله أكلّمه في شيء فإذا هو قاعد وعليه إزار قطن
له غليظ، ودخل أبو بردة رضي الله عنه إلى عائشة أم المؤمنين فأخرجت كساء
ملبدا وإزارا غليظا، ثم قالت: قُبض رسول الله في هذين الثوبين، وعن أنس بن
مالك رضي الله عنه قال: كنت أمشي مع رسول الله وعليه رداء نجراني غليظ
الحاشية.
وإن المرء ليقف متعجبا أمام ما يذكره علماء السير من وصفٍ
لبيوت النبي وقلة متاعها، فلم يكن فيها شيءٌ يملأ العين من الأثاث ونحوه،
وما ذلك إلا زهداً في الدنيا وإعراضاً عنها.
ولم يترك عند موته درهما
ولا دينارا ولا عبدا ولا أمة ولا شيئا إلا بغلته البيضاء وسلاحه وأرضا
جعلها صدقة، قالت عائشة رضي الله عنها: "توفي رسول الله وما في رفِّي من
شيء يأكله ذو كبد إلا شطر شعير في رفٍّ لي، فأكلتُ منه حتى طال عليَّ"،
ومات ودرعه مرهونة عند يهوديّ مقابل شيءٍ من الشعير.
إن ما ذكرناه في
هذه العجالة هو شيء يسير من أخبار إمام الزاهدين وسيد العابدين ، وغيرها
كثير لم يذكر، وستظل هذه الأخبار شواهد صدق على نبوته وزهده وإيثاره ما عند
الله عز وجل، وإن فيها دعوة للأمة وللأجيال المؤمنة للزهد في الدنيا
والحذر من فتنتها، لفاز بها خير الخلق وأكرمهم على الله.



____________•°||«ِالـــتـــوقـــيـــع «||°•____________






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://dawa7.yoo7.com
علاء دغش
مشرف
مشرف
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 56
تاريخ التسجيل : 22/03/2010
العمل/الترفيه : تاجر مع الله

مُساهمةموضوع: رد: النبي( صلى الله عليه وسلم) وحقيقة الزهد   الثلاثاء أبريل 20, 2010 9:37 pm

صلى الله عليه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
النبي( صلى الله عليه وسلم) وحقيقة الزهد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الدعوة و التبليغ :: المنتديات العلميه :: منتدى السيرة النبويه :: سير وغزوات-
انتقل الى: